أبريل 17, 2022

نظمت وزارة الثقافة مساء اليوم ندوة بعنوان “مكانة المسجد الأقصى لدى الأمة “وذلك في ختام البرنامج الثقافي لمعرض رمضان للكتاب في الساحة الغربية بسوق واقف.

حضر الندوة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة وجمع من المثقفين وجمهور المعرض.

وتحدث خلال الندوة السيد خالد مشعل رئيس حركة المقاومة الاسلامية “حماس” في الخارج، وقدمها الإعلامي الدكتور عبدالله فرج.

وأكد السيد خالد مشعل خلال الندوة على دور دولة قطر الداعم للقضية الفلسطينية قائلا ” إن دولة قطر تفتح قلبها لقضايا الأمة ومنها قضية فلسطين والمسجد الاقصى”، مؤكدا أن قطر لم تخذل القضية الفلسطينية في يوم من الأيام.

وقال” أوجه التحية والتقدير إلى أبطال فلسطين الذين يرابطون في الأقصى وجعلوا للأقصى مكانة وقيمة كبيرة في قلوبنا، لأن هؤلاء جعلوا المعاني تتجسد على الأرض وهم يُفدون مسجدهم المبارك عزلا”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأمة العربية والاسلامية لم تبخل على المستوى الرسمي والشعبي بدعم القضية الفلسطينية وجدد مشعل التذكير بمكانة المسجد الاقصى لدى الأمة الاسلامية باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين، كما تحدث عن تاريخ الجهاد لتحرير القدس والمسجد الأقصى منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب الذي فتح القدس ثم عهد صلاح الدين الذي حررها من الصليبين، وصولا إلى العصر الحديث حيث يقاوم الفلسطينيون منذ مائة عام و حتى اليوم الاحتلال الإسرائيلي ويدافعون عن مقدسات الامة.

كما تطرق مشعل الى الأحداث التي جرت مؤخرا من محاولات السيطرة على المسجد الاقصى، وسعي الاحتلال الاسرائيلي في الاستفادة من الانفصال الفلسطيني لفرض أجندته على أرض الواقع والتوسع الاستيطاني والسيطرة على الأقصى. مشيرا إلى أن توحد الأمة حول قضيتها وإيمان المرابطين استطاعا حماية الأقصى من التقسيم الزماني والمكاني الذي يسعى إليه الاحتلال فأجبروهم على التراجع وبدأ في الافراج عن المعتقلين بفضل التوحد خلف القضية الفلسطينية.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق أن الامة الاسلامية قادرة على الانتصار. ولكن عليها مسؤولية كبرى في دعم المسجد الاقصى ماديا ومعنويا واعلاميا وثقافيا لتفنيد السردية الزائفة للاحتلال الاسرائيلي.