أبريل 15, 2022

نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الليلة ندوة بعنوان “الأسرة المسلمة.. نظرات في الواقع المعاصر” وذلك على هامش معرض رمضان للكتاب المقام حاليا في سوق واقف ويستمر حتى 16 ابريل الجاري.

تحدث في الندوة كل من الدكتور أحمد الفرجابي خبير شؤون إسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور عبد المعين القحطاني إمام وخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

واستهل الدكتور أحمد الفرجابي حديثه عن أهمية بناء الاسرة والتي وصفها بأنها السكن والطمأنينة، قائلا: “لا يمكن للأمور ان تستقيم في حياتنا دون ان يكون هناك اهتمام بالأسرة، وأن المتأمل في القرآن الكريم يجد أن آيات الأسرة تتخلل آيات العبادة، وأن الإسلام وضع للأسرة قواعد تأسيسية وضوابط من أجل الاستقرار والاستمرار، وهو ما باتت تتفق معه اليوم بعض النظريات الغربية التي تقول أن العلاقات خارج الأطر الشرعية هي المسئولة عن 85% من نسبة فشل الحياة الاسرية “.

وأوضح أن الاسلام حرص على ألا يترك القوانين المتعلقة في هذا الجانب إلى بشر، بل عمد على تنظيمها عبر نصوص وآيات ثابتة، حيث أن الخروج عن النمط الذي تؤيده الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها هو ما يجر الى الإشكاليات .

من جهته قال الدكتور عبد المعين القحطاني: ” إن تكوين الأسرة يشعر الإنسان بالأمان والسكون، وأن الهدف من وجود الأسرة هو الراحة والسكينة والاطمئنان، كما أن وجود الاستقرار الاسري لا بد وان يتولد معه أفراد مبدعين”.

وأضاف : “أن ديننا الحنيف يحمل عبر القرآن والسنة العديد من القصص التي نتعلم منها كيفية تكوين اسرة مترابطة ومتماسكة، وعلى ذلك نجد أن الأسرة المسلمة تتحلى باستقرار حقيقي قد لا يظهر لدى بعض الاسر من ذوي الثقافات المختلفة، حيث تطلق الحريات دون ضابط او رابط”.

وتناول د. القحطاني أهمية اكتساب كل طرف من أطراف العلاقة الزوجية القدرة على احتواء الشريك، مؤكدا ان العلاقات السوية تبدأ بالاختيار الصحيح، هذا الى جانب ضرورة التوجه بالدعاء الى المولى عز وجل بأن يرزقهم الزوج او الزوجة والذرية الصالحين، ثم تبدأ الحياة الزوجية التي تحتاج إلى تفاهم ومهارة في تكوينها وإدارتها، ومن خلال تلك المهارات يمكن تخطي العقبات.