أغسطس 15, 2021

بإشراف وزارة الثقافة والرياضة وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية

13 يناير المقبل إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب بنسخته 31

15 أغسطس الجاري بدء التسجيل والاشتراك في الدورة الحادية والثلاثين للمعرض

1 نوفمبر المقبل آخر موعد لتلقي طلبات الاشتراك

الالتزام بكافة الاجراءات الاحترازية لمكافحة كوفيد-19 أحد أهم شروط الاشتراك

الولايات المتحدة الأمريكية تحل ضيف شرف النسخة المرتقبة

 

تقرر إقامة الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 22 يناير 2022، وذلك بإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة.

وسوف تحل الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف الدورة المرتقبة، وذلك في إطار السنة الثقافية 2021 بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وفي ظل تقليد اتبعه المعرض منذ العام 2010 باختيار إحدى الدول لتحل ضيف الشرف، وكانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية ثم تركيا، إيران، اليابان، البرازيل، ألمانيا، ثم فرنسا في الدورة الأخيرة (الثلاثين).

وحددت اللجنة المنظمة للمعرض تاريخ 15 أغسطس 2021 لبدء التسجيل والاشتراك في الدورة المرتقبة من المعرض، على أن يكون 1 نوفمبر 2021 هو آخر موعد لتلقي طلبات الاشتراك، و18 نوفمبر 2021 آخر موعد لاستلام رسوم الاشتراك، و15 نوفمبر 2021 آخر موعد لاستلام جوازات سفر المندوبين.

وسيبدأ استلام طرود الكتب يوم 15 ديسمبر 2021، بينما سيكون 2 يناير 2022 آخر موعد لاستلام طرود الكتب، و23 يناير 2022 آخر موعد لإخلاء قاعة المعرض.

وقام مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بتشكيل لجان تنفيذية وهي: اللجنة الفنية واللجنة الثقافية وإدارة الاتصال المؤسسي وإدارة الفعاليات.

كيفية الاشتراك

ويتم تقديم طلب الاشتراك لدور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية ومراكز البحوث والجمعيات والجامعات والمنظمات الدولية والوزارات عن طريق الموقع الإلكتروني للمعرض www.dohabookfair.qa، وذلك عدة شروط منها تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني لمعرض الدوحة الدولي للكتاب يعتبر بمثابة موافقة وقبول لجميع الشروط والضوابط الخاصة بالمعرض، ويحق لإدارة المعرض قبول أو رفض أيّ طلب اشتراك دون إبداء الأسباب، ودون أن تتحمّل أيةّ مسؤولية، و أن يكون للجهة المشاركة ترخيص دار نشر أو توزيع، وأن لا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنواناً.

ومن بين الشروط أيضاً أن تحتوي المعروضات على نسبة % 50 من الكتب الجديدة التي لم يمض على إصدارها أكثر من خمس سنوات، ورفع نسخة من التراخيص التجارية والمستندات الرسمية للجهة المشاركة في المكان المخصص لها في الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تعبئة بيانات الاصدارات التي يقوم المشترك بعرضها وبيعها بالمعرض في شاشة التسجيل ولن يُطلع على طلب الاشتراك إلا بعد تعبئة هذه البيانات كاملة. وشددت شروط المشاركة أهمية الالتزام بكافة الاجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة كوفيد-19 المعمول بها في دولة قطر، والالتزام بكافة التعليمات الصادرة من إدارة المعرض في هذا الشأن.

ضوابط الاشتراك

وضعت اللجنة المنظمة للمعرض عدة ضوابط للاشتراك في معرض الدوحة الدولي للكتاب ، في مقدمتها أن لا تتعارض معروضات الجهة المشاركة مع العقيدة والمبادئ الإسلامية، وقيم وعادات المجتمع القطري، وأن تقتصر المشاركة في المعرض على الكتب والمطبوعات والوسائل التعليمية، ويمنع عرض وبيع الأشرطة السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، على أن تلتزم الجهة المشاركة بالنظم واللوائح المتبعة في الدولة، في حال رغبتها في طلب التأشيرات حسب الإجراءات المعمول بها، وأن تكون أسعار البيع بالريال القطري، بعد خصم النسبة المقررة 25%، وعلى الجهات المشاركة التقيّد بالأسعار المدرجة في البيانات التي تم تعبئتها من قبلها، ويحق لإدارة المعرض مراقبة أسعار البيع والتدخل في حال عدم تطابق الأسعار مع ما ورد في البيانات المدرجة من قبل الجهات، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات بحق المخالفين، وأن يلتزم المشترك بوضع السعر على جميع الكتب طبقاً لبيانات الأسعار التي تمّت الموافقة عليها من قبل إدارة المعرض.

ويجوز لدور النشر المشاركة بشكل مباشر أن تعرض وتبيع كتب دور النشر الأخرى، شريطة إحضار توكيل من دار النشر بإسم معرض الدوحة الدولي للكتاب (الحادي والثلاثون)، صادراً خلال عام 2021 -2022 وأن يكون مطبوعاً على النماذج الخاصة بذلك، وألا يزيد عدد التوكيلات لكل مشترك من داخل دولة قطر على (6 توكيلات)، ومن خارج دولة قطر على (4 توكيلات).

ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة نظراً للإقبال الكبير من الدول الخليجية والعربية والأجنبية للمشاركة فيه.

وكانت الانطلاقة الأولى للمعرض عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وكان يقام كل عامين، ومنذ عام 2002 أصبح يقام كل عام. وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم حيث بلغ عددها في أول معرض 20 داراً للنشر، حتى وصلت دور النشر المشاركة في دورته الأخيرة (الثلاثين) إلى 335 دار نشر مثلت 31 دولة عربية وأجنبية، منها دول شاركت لأول مرة مثل بلجيكا وأستراليا، بالإضافة إلى ما تميزت به ذات الدورة من ارتفاع عدد التوكيلات المشاركة، ووصولها إلى 51 توكيلًا عربيًا وأجنبيًا، ما يعني ثقة الناشرين في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وأنه يشكل لهم وجهة آمنة، ويحظى في كل دورة بزيادة كبيرة في أعدادهم تفوق الدورات التي قبلها.