يناير 06, 2020

 

تحت رعاية صاحب السمو ويحمل شعار ” أفلا تتفكرون

انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب 9 الجاري بإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية

 

797 جناحا يضم 335 دار نشر في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2020

 

المعرض أحد أهم قنوات التواصل المباشر بين الكتاب والناشرين والمثقفين

 

تأتي انطلاقته بالتزامن مع السنة الثقافية بين قطر وفرنسا

 

فعاليات ثقافية وأخرى متنوعة على المسرح الرئيسي

 

 

 

الدوحة –

في 5 يناير 2020

 

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، تقيم وزارة الثقافة والرياضة الدورة الثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وذلك خلال الفترة من 9 يناير الجاري وحتى 18 يناير، بمقر مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، المجاور لمجمع “سيتي سنتر” التجاري.

وتنطلق فعاليات النسخة المرتقبة من المعرض تحت شعار “أفلا تتفكرون”، وبإشراف وتنظيم من مركز قطر للفعاليات الثقافيّة والتراثيّة، التابع للوزارة، والذي يسعى إلى تطوير الأدوات التنظيميّة للمعرض، وتوفير كلّ الإمكانيّات ليتّخذ المعرض شكله الأمثل في احتضان جميع المشاركين من ناشرين ومؤلفين وقُراءً، وهو ما يقربه أكثر صوب أفق جديد للمعرفة والوجدان.

 

# شعار المعرض

واستلهمت فكرة الشعار من الآية القرآنية الكريمة في سورة البقرة “وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ” صدق الله العظيم ، حيث كان ذلك المشهد العظيم بحضور الملائكة من جهة وإبليس من جهة أخرى، درساً أساسياً في تقدير العلم والحث عليه، وهو المنطلق التأسيسي لرسالة الاستخلاف القائمة على تكريم الإنسان.

وتذكر قصة شعار المعرض في نسخته المقبلة أن قصة خلق آدم عليه السلام، تعلم البشر معالم طريق العلم القائم على مبدأ الحوار، وأن الخالق عز وجل ينشئ حواراً بينه وبين الملائكة، وينصت إليهم، على نحو ما ورد في قوله تعالى في سورة البقرة ” قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون” صدق الله العظيم .

وانه مثلما أنصت إلى إبليس وهو يرفض السجود لآدم، ويترك له مساحة إبداء الرأي، كما ورد في قوله تعالى في سورة الأعراف ” قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين “.

كما تذكر قصة الشعار ذاتها أن الأمة بحاجة عبر مراحل تاريخها إلى استحضار جوهر رسالتها، لذلك استعادت الرسالة المحمدية قيمة العلم، فنزلت كلمة “اقرأ”، فاتحة القرآن الكريم لتدعو الأمة إلى التمسك بالأسماء من جديد، وتؤكد على أن العلم هو شرط الاستخلاف .

وتذكر القصة أيضاً أنه انطلاقاً من مشهد الخلق إلى الدعوة المحمدية، يتطور العلم، “فالحياة تتغير والإنسان يخوض مغامراته في الوجود بطلب العلم، فيكون العالم كتابه المفتوح، وتكون أعماله صفحات ذلك الكتاب الذي يحملها على اختلاف ثقافاته ولغاته وأجناسه، وتكون الحياة فضاء التعارف القائم على العلم .

ولقد بدأت قصة الخليقة بالعلم، واستأنفت دورتها بالدعوة المتجددة للقراءة، ليكون العلم هو أساس كرامة الإنسان، والعلامة التي فضله به الله تعالى على سائر مخلوقاته، وجعله بها جديراً بالسجود له”.

 

وتحدث خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم أمس السبت في مقر وزارة الثقافة والرياضة للإعلان عن موعد انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب كل من جاسم البوعينين وراضي الهاجري .

حيث قال جاسم  البوعينين مدير معرض الكتاب : سوف نتحدث عن الجانب الفني والذي يدور حول معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي سوف يقام في معرض الدوحة للمؤتمرات ولمدة ١٠ ايام

وهناك ٣٣٥ دار نشر كما ان مشاركة دار النشر القطرية والتي تعد الاوسع انتشاراً وتعتبر انطلاقاً وامتداداً للحضارة القطرية .

واضاف وهناك ٣١ دواة مشاركة وهناك دول جديدة لأول مرة تشارك مثل بلجيكا واستراليا ويضم المعرض ٧٩٧ جناح .

 

وقال راضي الهاجري نائب رئيس اللجنة الثقافية : ” نحن في اللجنة الثقافية نشرف على المسرح الكبير والقاعات ومدرسة قطر ومن خلال تلك المسرح سوف تقام الندوات والفعاليات وسوف يتم حضور شخصيات بارزة وكتاب مثل جوفا الحارثي بالإضافة الى العروض المسرحية والتي تهتم بالجيل الصاعد ( الأطفال) حيث تندرج مسرحية براعم للاهتمام ونقل الثقافة لهذا الجيل ولا سيما في وجود امسيات شعرية وامسية موسيقية فرنسية وغيرها من الفعاليات والتي تهدف الى التطور والنهوض الثقافي وتعزيز الثقاف.

وستقام ٢١ ورشة في مدرسة قطر و٨ فعاليات في ساحة المدرسة الذي تأخذ شكل ونسق تراثي قطر و٥ قاعات ملهمة للجيل الصاعد وجميعها يندرج تحت شعار قطر تقرأ، وبالإضافة الى انه سيكون في الصالون الثقافي توقيع كتاب الراحل عبدالعزيز جاسم رحمه الله واستضافة الكاتبة احلام وستشارك ٣٤ مدرسة منها ( ١٥ مدرسة بنين و ١٩ مدرسة بنات)

 

# ضيف الشرف

ويأتي انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب بالتزامن مع السنة الثقافية بين قطر وفرنسا للعام 2020، وهو ما يتيح الى تواجد ومشاركة فرنسية كضيف شرف في المعرض هذا العام، بالإضافة إلى الفعاليات والحضور الثقافي المتنوع الذي سيحظى به المعرض في نسخته القادمة .

 

# كلمة السفير الفرنسي

 

وقال سعادة فرانك جوليه، سفير الجمهورية الفرنسية في قطر : ” اود ان اعرب عن سعادتنا البالغة باستضافة دولة فرنسا كضيف الشرف الثقافي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب بنسخته الثلاثون ” .

وتقدم سعادته بالشكر  لجميع القائمين على معرض الدوحة الدولي للكتاب بنسخته الحالية و على رأسهم سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة و الرياضة لدولة قطر .

ونوه سعادته الى ان مشاركة دولة فرنسا بمعرض الدوحة الدولي للكتاب تعتبر اول الفعاليات في هذه السنة الجديدة لدولة فرنسا .

وأعلن سعادة السفير الفرنسي  عن التبادل الثقافي بين دولة قطر وفرنسا في هذا المعرض و اختيار عصور التنوير كعنوان لهذا المعرض .

اذ يعتبر اختيار موضوع عصر التنوير رسالة من قطر للعالم بدعمها و انفتاحها على الحركات و التطورات الثقافية .

وسيتم عرض العديد من الكتب التي تحدثت عن فترة عصر التنوير المأخوذة من مكتبة قطر الوطنية و من اللافت وجود عدد من هذه الكتب اللغة العربية بعد ان تم ترجمتها .

حيث سيقوم المعهد الفرنسي بتقديم جلسات نقاش لطلاب عدد من المدارس مع مجموعة من المؤلفين و الكتاب كما سيقدم عددا من الفعاليات و الندوات .

ويمكن لزوار المعرض الحصول على كل المعلومات و التفاصيل المتعلقة بفعالياتنا بمعرض الدوحة الدولي للكتاب من خلال حسابات المعهد والسفارة الفرنسية على وسائل التواصل الاجتماعي .

 

ومن المقرر استمرار فعاليات المعرض على مدى عشرة أيام على غرار النسخة السابقة، وذلك لإعطاء فرصة كبيرة لرواد المعرض لخوض تجربة ثقافية مميزة، ولإتاحة المجال للناشرين لعرض إصداراتهم الثقافية المتنوعة .

 

ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب إحدى أهم قنوات التواصل المباشر بين الكتاب والناشرين والمثقفين للاطلاع على كل ما هو جديد في مجال صناعة المعرفة، فضلاً عن كونه يعكس حالة المشهد الثقافي الذي تعيشه الدولة، ويشهد انتعاشة كبيرة على مختلف المستويات الثقافية والأدبية، ويعتبر حدثاً ثقافياً بارزاً تتابعه الأوساط الثقافية والأكاديمية والإعلامية وتوليه اهتماماً خاصاً. ووفق تأكيد وزارة الثقافة والرياضة، فإن نسخة المعرض هذا العام سوف تكون ذات طابع مختلف عن الدورات السابقة، لما يتسم به المعرض من تميز عن المعارض الأخرى فيظلما يحظى به من مشاركة واسعة لدور نشر عربية وأجنبية والتي تقدم الكتب الأكاديمية والثقافية والعلمية والأدبية والدينية، بالإضافة إلى كتب الطفل والوسائط المعرفية والكتب الإلكترونية، علاوة على ما يشهده المعرض من اقامة ورش وندوات متنوعة .

وتشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب 335 دور نشر من بينها دور نشر عربية وأجنبية وأخرى للأطفال، وحجز 797 جناحاً في المعرض القادم ، علاوة على عدد من السفارات  .

 

وتصل عدد الدول المشاركة بالدورة  لمعرض الدوحة الدولي للكتاب إلى 31 دولة، ما يعكس تلك المشاركة العربية والأجنبية الكبيرة، وذلك الزخم اللافت الذي ينتظر المعرض في نسخته المرتقبة، وبمشاركة أولى من بلجيكا واستراليا، ومن بلجيكا دار ألكا ، واستراليا ALI GATOR ،وضيف الشرف”  فرنسا ” .

 

 

وتصل عدد الدول المشاركة بالدورة  لمعرض الدوحة الدولي للكتاب إلى 31 دولة، ما يعكس تلك المشاركة العربية والأجنبية الكبيرة، وذلك الزخم اللافت الذي ينتظر المعرض في نسخته المرتقبة، وبمشاركة أولى من بلجيكا واستراليا، ومن بلجيكا دار ألكا ، واستراليا ALI GATOR ،وضيف الشرف”  فرنسا ” .

 

# مشاركات جديدة

 

وتشارك دول جديدة لأول مرة بالمعرض مثل ( بلجيكا – استراليا ) وكذلك  اشتراك دور نشر جديدة من عدة دول لأول مرة بالمعرض ومن ابرز تلك الجهات،  بريطانيا دار كلاريتاس للكتب – شركة بريطانيا للكتب – 123 Publishing house، ومن الصين 5 دور نشر صينية جديدة، وتعتبر هذه المشاركة الاوسع لدور النشر القطرية الخاصة، حيث تأتي هذه الدوره لتشهد انطلاقه حقيقية وقوية لصناع الثقافة والنشر القطري بمشاركة دار لوسيل للنشر والتوزيع- دار روزا للنشر -دار زكريت للنشر –دار الوتد للكتب والمطبوعات -دار جامعة قطر – دار الثقافة بما لديهم من رؤية واضحة لخدمة الثقافة والمثقفين في دولة قطر وامتدادا الى خارجها، ولا ننسى المشاركة المتميزة لدار كتارا للنشر ودار جامعة حمد بن خليفة للنشر ودار الشرق.

وعن مشاركة السفارات العربية والاجنبية، سوف تشارك سفارة كل من

سفارة الولايات المتحدة الامريكية – سفارة اليابان – سفارة فلسطين – سفارة قرغيزستان– سفارة الفلبين – السفارة السورية .

وسيقام المعرض على فترة واحدة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة التاسعة مساءً، عدا يوم الجمعة من الساعة الثالثة عصرا وحتى العاشرة مساء، حيث ستنطلق فعاليات المعرض بدءاً من الساعة الرابعة عصراً ، وتتواصل حتى الساعة العشرة مساءً، بينما سيقام يوم الخميس من الساعة التاسعة صباحاً إلى العاشرة مساءً.

وتتميز الدورة الثلاثون بالمشاركة الكبيرة للناشرين العرب والأجانب، حيث بلغت دور النشر المشاركة مباشرة 335 ناشر وجهة رسمية،. بينما تصل عدد التوكيلات المشاركة إلى 51 توكيلًا عربيًا وأجنبيًا.

ويبلغ عدد الأجنحة الكتب العربية559 ، متمثلة بـ 228 دار نشر، وعدد الاجنحة الاجنبية 91 جناحاً متمثلة بـ 35 دارا أجنبية ، بينما يبلغ عدد دور النشر للأطفال 72 دار نشر، فيما وصل عدد الأجنحة إلى 797 جناحاً.

وسوف يشارك بالمعرض عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية في الدولة .

وتقام على هامش المعرض عدد من الفعاليات المتنوعة التي تثري المهرجان من مختلف الجوانب، حيث تضم فعاليات ساحة ” مدرسة قطر ” مجموعة من البرامج والأنشطة المتنوعة، التي تجمع بين مجال المسرح، والتمثيل، والرسم، ومنها فعالية الطابور الصباحي والمسائي، وقناة ” براعم ” التي تقدم يوميا عرضا مسرحيا تربويا تفاعليا .

إضافة إلى تقديم ورش تدريبية للأطفال، يتم فيها إشراك الأسر مع الأطفال في نشاط تفاعلي يعزز قيمة العمل الجماعي التربوي بأسلوب ترفيهي ، بالإضافة إلى العديد من الورش الأخرى تسهم في تعزيز قيمة القراءة وتطوير مهارة الكتابة لدى الأطفال .

وتقام ضمن فعاليات المعرض 13 ورشة تدريبية تتنوع من حقل التربية والتنمية الذاتية إلى مجال القراءة وتطوير مهارات الكتابة واللغة وغيرها، ومنها ورش في أسس بناء الهوية الوطنية، وورش التخطيط الشخصي ..إلخ.

وتقام في المعرض مسابقة ” أفلا تتفكرون ” وهي مسابقة ثقافية أتيحت لجميع مدارس قطر الابتدائية الحكومية للصف الخامس والسادس، وتتكون المسابقة من أربع مراحل ، وهي الدوري الثقافي، المرحلة الربع النهائية، والمرحلة النصف نهائية، والمرحلة النهائية، وتتخلل هذه المراحل عدة تحديات ثقافية .

ويحتوي المعرض على صالون الثقافي الذي سيشارك باحتضانه فعاليات مهمة أبرزها برنامج زمالة الدوحة للناشرين، وصناعة النشر في معرض الكتاب، وذلك للمرة الأولى في المعرض .

أما المسرح الرئيسي فهو يختص بالفعاليات الثقافية المقامة على خشبة المسرح في معرض الكتاب الذي سيحتضن الفعاليات المتنوعة على فترتين صباحية ومسائية ، تتضمن عروضا مسرحية ومسابقة افلا تتفكرون الخاصة بالأطفال، وندوات وقراءات، وأمسيات شعرية ومحاضرات. كما ستتضمن أيضا بعض الاحتفالات المهمة كتدشين بعض المشاريع المهمة المرتبطة بروح معرض الكتاب، كتدشين الهوية الجديدة والعضوية لملتقى المؤلفين. وتدشين بعض الإصدارات الجديدة التي أصدرها الكتّاب والجهات الرسمية الداعمة لصناعة الكتاب فيقطر.

وتشارك في المعرض أيضا عدد من الجهات الإعلامية المختلفة، بالإضافة إلى تخصيص مركز إعلامي، ليخدم الإعلام والإعلاميين، كما تم تخصيص مساحة تسمى ” دوار التلفزيون ” مخصصة لأستوديوهات النقل التلفزيوني للقنوات الفضائية المعنية والراغبة بالنقل .

ويُتاح أمام زوار المعرض والراغبين بزيارته تحميل تطبيق المعرض من خلال أبل ستور و اندرويد، لمعرفة الخدمات المقدمة، والورش والفعاليات، والكتب ودور النشر المشاركة، وغيرها من الخدمات الأخرى المتوفرة على هذا التطبيق، وعلى الموقع الالكتروني للمعرض ” www.dohabookfair.qa”

 

وتحرص إدارة المعرض على توفير كافة التسهيلات والخدمات من أجل راحة رواد المعرض.  وتشمل الخدمات التي ستقدم في المعرض، عربات معدنية لنقل الكتب، وخدمة الحمالي، والمطاعم والمقاهي، وأجهزة صراف آلي، وغيرها من خدمات توفر سبل الراحة للزائرين، علاوة على المشاركين من ناشرين.

 

ويُعتبر معرض الدّوحة الدّولي للكتاب محطّة سنويّة مهمّة سواء للمثقّفين والمبدعين القطريّين أو لزملائهم في الوطن العربي وخارجهُ، حيثُ يلتقي الناشر والمؤلّف والقارئ، ليعبّروا معاً عن الأفق المشترك لتطوير الثقافة العربيّة والإنسانيّة على السّواء، وهو نوع من التّعارف النّوعي الذي تعيشه الثقافات فيما بينها لترعى القيم الثقافيّة في إطار الحوار والاختلاف والاحترام المتبادل.

وفي هذا السياق، يُعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب فضاء لتبادل الثقافات وتداول المعرفة بين جميع أطرافه، ما يجعله دعوة متجدّدة للحوار والإصغاء إلى الآخر والتّفكير بحريّة مسؤولة في قضايا صناعة الكتاب وفي ما يطرحه الكتاب من قضايا.

ويُوصف معرض الدوحة الدولي للكتاب بأنه من أكبر معارض الكتب الدولية التي تُقام فى المنطقة ويحظى بمكانة كبيرة، نظراً للإقبال الكبير الذي يشهده من جانب الدول العربية والأجنبية، والتي ظلت في تزايد منذ إقامة أولى دوراته في العام 1972م.

وقد ظل المعرض يُقام وقتها كل عامين، وحتى العام 2002م، إلى أن تقرر إقامته كل عام، ما أكسبه مكانة وصبغة عالمية كبيرة، وخاصة بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم.

 

# نبذة عن المعرض

 

ويذكر إن معرض الدوحة الدولي للكتاب منذ العام 1972 يُقام كل عامين، وحتى العام 2002، إلى أن تقرر إقامته كل عام، ما أكسبه مكانة وصبغة عالمية كبيرة، وخاصة بعد نجاحه في استقطاب عدد كبير من دور النشر المحلية والعربية والعالمية ويحظى معرض الدوحة الدولي للكتاب في عشريته الثالثة مكانة كبيرة نظراً للإقبال الكبير الذي يشهده من جانب الدول العربية والأجنبية، والتي ظلت في تزايد منذ إقامته .