الشرق ترصد أجواء استقبال الناشرين لإقامة معرض الدوحة للكتاب

مع الإعلان عن موعد معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين خلال الفترة من 13 إلى 22 يناير المقبل، بتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، وبدء تسجيل وإشتراك الناشرين، سادت أجواء من التفاؤل في أوساط الناشرين، وخاصة بعد إرجاء إقامة ذات الدورة مطلع هذا العام، نتيجة لتداعيات آثار كورونا.
الشرق، حرصت على رصد أجواء استقبال الناشرين الإعلان عن إقامة المعرض، وتحديد موعده، بالإضافة إلى المواعيد الأخرى، والخاصة بمشاركة الناشرين من جانب دور النشر المحلية والعربية والدولية.
وبالإضافة لما سبق، توقف الناشرون عند التحديات التي يمكن أن تواجه الناشرين في ظل الآثار المترتبة على كورونا، وكيفية التغلب عليها، حيث طرحوا رؤاهم لكيفية التغلب عليها، بما يحقق أهداف المعرض الأبرز، وهو العمل على نشر صناعة الكتاب.

إبراهيم السيد: الدورة القادمة للمعرض ستكون استثنائية

يقول السيد إبراهيم البوهاشم السيد، المدير العام لدار الوتد للكتب والمطبوعات، إن “الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب ستقام في يناير القادم 2022 بعد سنتين من الدورة السابقة 30، والتي أقيمت في عام 2020، وذلك لأسباب جائحة كورونا (كوفيد- 19)، وتوقف معارض الكتب إقليميًا ودوليًا في نهاية خلال الربع الأول من عام 2020، حيث توقفت المعارض حول العالم، ولم تعد من جديد إلا في منتصف عام 2021، وهذه المعارض التي أقيمت خلال تلك الفترة واجهتها بعض العراقيل، ومنها الالتزام بفحوصات كورونا وانتشار بعض الحالات والحجر الصحي، وعزوف الزوار، إلى غير ذلك”.
ويعرب عن تطلعه في إقامة الدورة القادمة من المعرض وقد تلقى أغلب المشاركين والزوار اللقاح المضاد لوباء كورونا، “والشيء المؤكد أن المعرض سيلتزم بتوجيهات وزارة الصحة العامة في إجراءات السلامة خلال الدورة القادمة، والتي لا نستطيع أن نقارنها بالدورات السابقة”.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، أولاً: أن المشاركين أو العارضين قادمون من دول مختلفة، ويجب عليهم أن يكونوا قد حصلوا على اللقاح، وكذلك إجراء فحوصات pcr، للقادمين من خارج الدولة. ثانياً: التباعد بين الزوار وتحديد أعدادهم في الدخول اليومي للمعرض. ثالثًا: لمس الكتب وانتقالها بين الأيدي المختلفة، مما يوجب علينا وضع الاحتياطات اللازمة وكذلك الالتزام بالكمام. رابعا: تقليص عدد الزوار من الأطفال”. لافتًا إلى أنه “من هنا، فإن هذه الدورة ستكون مختلفة عن السنوات السابقة، كما أتوقع أن المعرض لا يستطيع أن يستوعب كل دور النشر العارضة من خارج قطر مثل السنوات السابقة”.
وعن أبرز التحديات التي يمكن أن تواجه الناشرين خلال الدورة المرتقبة. يقول الأستاذ إبراهيم السيد إن “التحديات التي ستواجهنا تكمن في عدد الزوار اليومية للمعرض”.
ويقول إننا في دار الوتد أعددنا مجموعة من الإصدارارت المتميزة في الأدب والقانون وكتب الأطفال، خلال الدورة المرتقبة، وسنشارك بإصداراتنا لعامي 2020 و2021، وهى الإصدارات الحديثة”.
ويعرب السيد عن تمنياته للمعرض في تحقيق النجاح الكامل، وأن يعقد في موعده، “لأن دور النشر القطرية والعربية والعالمية تكبدت خسارة كبيرة من إيقاف المعارض، في ظل القيود المتخذة من جراء انتشار الوباء، وليس لنا إلا أن نتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يرفع عنا هذا الوباء، ويحمي البلاد العباد والعالم منه”.

إبراهيم الجيدة: موعد المعرض يحمل دلالات الأمل بتجاوز آثار كورونا

يؤكد السيد إبراهيم الجيدة، رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي ومؤسس دار الجيدة للنشر، أن استهلال العام المقبل 2022 بتنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب يحمل دلالات تبعث على التفاؤل والأمل بتجاوز الآثار المترتبة على جائحة كورونا “كوفيد ١٩” ومنها تعطيل جانب من الحياة الثقافية، ممثلا في معارض الكتب ومنابر الحوار الفكري والمعرفي المباشر مع جمهور الثقافة وصانعيها.
ويتابع: “لقد طورنا في الفترة الماضية أساليب مواصلة الإنتاج الفكري والثقافي في ظل الجائحة، بتحويل الوسائط والمنصات الإلكترونية إلى منابر بديلة، ذات محتوى رفيع ورصين. وبالنسبة لي شخصيا، كان إنشاء دار الجيدة للنشر، بهدف تعزيز مناعة المجتمع الثقافية والإبداعية، وتأكيدا على قيمة الكتاب والمكتبة في الحفاظ على كنوز المجتمع والإنسانية من معرفة وجمال وفنون”.
ويلفت إلى أنه “بنفس العزيمة والإصرار حرصت كرئيس لمجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي، وزملائي أعضاء مجلس الإدارة على الاستمرار في إنتاج إصداراتنا ومجلاتنا المتخصصة في الشأن الثقافي والفني، رغم شح الموارد وغياب الدعم، بل أضفنا مولودا جميلا جديدا إلى المشهد الثقافي هو مجلة” فنون الجسرة” التي تمثل منبرا جديد لفنون الموسيقى والدراما والتشكيل والسينما والفنون البصرية الأخرى. كما طورنا محتوى “موقع الجسرة الثقافي” الإلكترونى، من الإنتاج الثقافي القطري والخليجي والعربي وجعلنا منه نافذة على الإبداع العالمي”.
ويقول: إن “من خلال منبر الشرق نبشر القراء باقتراب موعد صدور “كتاب الجسرة” الذي يمثل إضافة جديدة لإنتاجنا الثقافي. ولقد ساهم أبناء نادي الجسرة من الكتاب والأدباء والمفكرين والفنانين القطريين في إثراء المكتبة بإنتاجهم الإبداعي رغم ظروف الجائحة والعزلة الاجتماعية والتباعد”.
ويضيف أن نادي الجسرة هو أحد أعرق الأندية المهتمة بالفكر والإبداع في قطر والخليج والوطن العربي، ظل يحمل شعلة المعرفة والتنوير رغم العوائق والجائحة والظروف، وكتبنا ومطبوعاتنا وإصداراتنا من المجلات المتخصصة ومنابرنا تشهد على هذا العطاء الذي تجاوز الـ 60 عاما لم تعرف الانقطاع أو التراجع عن الدور التنويري وخدمة المجتمع في حقل الثقافة وصناعة الفن. ونتمنى أن يحظى هذا النادي العريق بالاهتمام والعناية التي يستحق للاستمرار في أداء دوره التنويري ورسالته الثقافية في خدمة الوطن والمجتمع.

أميرة الحبابي: إقامة المعرض تنعش صناعة نشر الكتب عربياً ودولياً

تقول الأستاذة أميرة محمد الحبابي، رئيس قسم التسويق والمبيعات بدار نشر جامعة قطر، “من موقعها كدار نشر جامعية، تَعتَبرُ دار نشر جامعة قطر معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين، المزمع إقامته في يناير المُقبل، بارقة أمل لإنعاشِ صناعة نشر الكتب على المستويين العربي والعالمي، بعدما أدّى تفشي جائحة كورونا إلى إلغاء، أو تأجيل معظم المعارض الدولية للكتاب”.
وتتابع: في ظل استمرار الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة، وأمام هذه التحديات التي تواجه الناشرين؛ ترى الدار ضرورة خلق نقاش وحوار بين دور النشر المشاركة في المعرض، لطرح الأفكار وتبادل الرؤى والتشاور حول كيفية مواجهة ظاهرة العزوف عن الكتب الورقية، وهيمنة الإصدارات الرقمية.
وتلفت إلى أنه “لكون دار نشر جامعة قطر عضواً في رابطة دور النشر الجامعية (مقرها واشنطن دي سي)، فإنها تتطلّع إلى توطيد سبل التعاون بين دور النشر المحلية والدولية المشاركة في النهوض بقطاع النشر، تزامناً مع فعاليات العام الثقافي قطر- أمريكا 2021؛ حيث ركّزت الدار على توفير الكتب والمجلات العلمية والأعمال المُترجمة للقراء، وتيسير الوصول إليها عبر الإتاحة الحرة، مع الحرص على موثوقية المحتوى من خلال التحكيم العلمي الرصين لإصداراتها. كما ستسعى الدار إلى التعريف بالنشر العلمي الأكاديمي لعموم الزوار والقراء المهتمين، فضلًا عن التعريف بمراحل الإنتاج”.
وتقول الأستاذة أميرة الحبابي إن الدار سبق وأن شاركت في معارض محلية ودولية حضورياً وافتراضياً (في ظل الجائحة)، وأقامت فعاليات من خلال المشاركة الفاعلة في الندوات ذات الصلة، وكان لقسم المقتنيات، وقسم الإنتاج، وقسم التسويق والمبيعات أدوار بارزة في نجاح هذه المشاركات.
وتضيف أنه من منطلق توصيف القراءة كغذاء للنفوس وطِبّ للعقول، تسعى دار نشر جامعة قطر – من خلال مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب الحادي والثلاثين – إلى أن يكون لها دور فاعل في خلق حركية مجتمعية لترسيخ ثقافة القراءة لما لها من دور في بلْورة الفكر وتنمية الفرد ثقافيًا واجتماعيًا. وتعتزم الدار المشاركة بعدد من الإصدارات المميزة التي ستُسهم في إثراء المشهد المعرفي والعلمي على المستويين المحلي والدولي.

فاطمة الرفاعي: كلنا ثقة في نجاح المعرض رغم تحديات الوباء

تصف الأستاذة فاطمة الرفاعي، مدير الإنتاج والتوزيع في دار لوسيل للنشر والتوزيع، المعرض بأنه “كرنفال سنوي ينتظره الجميع كل عام، ومنذ أن حل فيروس كورونا على العالم بظلاله المقيتة، تأثرت جميع مناحي الحياة، وما عالم الثقافة ببعيد، فألغيت الفعاليات والمعارض، وتأثر المجال الثقافي بشكل واضح، وكان من بين المعارض التي تأجلت معرض الدوحة الدولي للكتاب، ما كان له الأثر السلبي على الحياة الثقافية بشكل عام وعلى دور النشر بشكل خاص، وجاء الإعلان عن تنظيم معرض الدوحة العام المقبل ليثلج الصدور، ويبث الحياة في شريان الثقافة، ويعطي المثقفين والمهتمين والعاملين في هذا المجال جرعة تفاؤل تنبئ بأمل الخروج من دوامة هذا الوباء، وانتعاش الحياة الثقافية، حيث يلتقي الكُتاب والقراء ودور النشر، وتتم عملية التفاعل الثقافي والتلاقح الفكري بشكل أكثر فاعلية”.
وتقول: “لا جدال أن إقامة المعرض في ظل استمرار فيروس كورونا تحدٍّ كبير، سواء للمنظمين أم لدور النشر، حيث إن عملية تنظيم الزائرين والمحافظة على الإجراءات الاحترازية ليس بالأمر الهين، كما أن عملية توفير الكتاب من جهة دور النشر تحتاج إلى عناية أكثر، والاحتراز بالشكل الأمثل باتباع جميع الإجراءات التي من شأنها تسليم الكتاب للقارئ بشكل آمن”.
ومن بين التحديات – كما تقول – مسألة تأثر الإقبال الجماهيري على المعرض في ظل التخوفات من الفيروس، لكن هناك طرق لمواجهة هذا التحدي منها تنظيم معرض افتراضي موازٍ للمعرض الواقعي، وبذلك نضمن مشاركة كبيرة من القراء سواء على أرض الواقع أم عن طريق العالم الافتراضي، وعلى دور النشر أن توفر خدمة توصيل الكتاب للمنازل بشكل آمن، والحمد لله دار لوسيل تمتلك خبرة كبيرة في هذا الخصوص، حيث نظمت العديد من المعارض المحلية والدولية بالتعاون مع شركائها، وكانت سبَّاقة في ابتكار أفكار لمواجهة ما سببه كورونا. كما أن من بين التحديات تأثر إقامة الفعاليات الثقافية التي كانت تُنظّم كل عام بالمعرض، وكان لها مردود جيد، وبالتأكيد لدى المنظمين تصور لمعالجة هذا الأمر، وكلنا ثقة في نجاح المعرض”.

أمريكا تحل ضيف شرف للنسخة المرتقبة لمعرض الكتاب – الشرق

تقرر إقامة الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 22 يناير 2022، وذلك بإشراف وزارة الثقافة والرياضة وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، التابع للوزارة، وسوف تحل أمريكا ضيف شرف الدورة المرتقبة، وذلك في إطار السنة الثقافية 2021 بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية.
حددت اللجنة المنظمة للمعرض اليوم لبدء التسجيل والاشتراك في الدورة المرتقبة من المعرض، على أن يكون 1 نوفمبر 2021 هو آخر موعد لتلقي طلبات الاشتراك، و18 نوفمبر 2021 آخر موعد لاستلام رسوم الاشتراك، و15 نوفمبر 2021 آخر موعد لاستلام جوازات سفر المندوبين.

وسيبدأ استلام طرود الكتب يوم 15 ديسمبر 2021، بينما سيكون 2 يناير 2022 آخر موعد لاستلام طرود الكتب، و23 يناير 2022 آخر موعد لإخلاء قاعة المعرض.
وقام مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بتشكيل لجان تنفيذية لهذا الغرض، وهي: اللجنة الفنية واللجنة الثقافية وإدارة الاتصال المؤسسي وإدارة الفعاليات.

كيفية الاشتراك

ويتم تقديم طلب الاشتراك لدور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية ومراكز البحوث والجمعيات والجامعات والمنظمات الدولية والوزارات عن طريق الموقع الإلكتروني للمعرض www.dohabookfair.qa، وذلك وفق عدة شروط، منها تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني للمعرض، ويعتبر ذلك بمثابة موافقة وقبول لجميع الشروط والضوابط الخاصة بالمعرض، ويحق لإدارة المعرض قبول أو رفض أيّ طلب اشتراك دون إبداء الأسباب، ودون أن تتحمّل أيةّ مسؤولية، وأن يكون للجهة المشاركة ترخيص دار نشر أو توزيع، وألا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنواناً.
ومن بين الشروط أيضاً أن تحتوي المعروضات على نسبة 50 % من الكتب الجديدة التي لم يمض على إصدارها أكثر من خمس سنوات، ورفع نسخة من التراخيص التجارية والمستندات الرسمية للجهة المشاركة في المكان المخصص لها في الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تعبئة بيانات الإصدارات التي يقوم المشترك بعرضها وبيعها بالمعرض في شاشة التسجيل ولن يُطلع على طلب الاشتراك إلا بعد تعبئة هذه البيانات كاملة. وشددت شروط المشاركة على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة كوفيد- 19 المعمول بها في قطر، والالتزام بكافة التعليمات الصادرة من إدارة المعرض في هذا الشأن.

ضوابط الاشتراك

وضعت اللجنة المنظمة للمعرض عدة ضوابط للاشتراك في المعرض، في مقدمتها ألا تتعارض معروضات الجهة المشاركة مع العقيدة والمبادئ الإسلامية، وقيم وعادات المجتمع القطري، وأن تقتصر المشاركة في المعرض على الكتب والمطبوعات والوسائل التعليمية، ويمنع عرض وبيع الأشرطة السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، على أن تلتزم الجهة المشاركة بالنظم واللوائح المتبعة في الدولة، في حال رغبتها في طلب التأشيرات حسب الإجراءات المعمول بها، وأن تكون أسعار البيع بالريال القطري، بعد خصم النسبة المقررة 25 %، وعلى الجهات المشاركة التقيّد بالأسعار المدرجة في البيانات التي تم تعبئتها من قبلها، ويحق لإدارة المعرض مراقبة أسعار البيع والتدخل في حال عدم تطابق الأسعار مع ما ورد في البيانات المدرجة من قبل الجهات، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات بحق المخالفين، وأن يلتزم المشترك بوضع السعر على جميع الكتب طبقاً لبيانات الأسعار التي تمّت الموافقة عليها من قبل إدارة المعرض.
ويجوز لدور النشر المشاركة بشكل مباشر أن تعرض وتبيع كتب دور النشر الأخرى، شريطة إحضار توكيل من دار النشر باسم معرض الدوحة الدولي للكتاب (الحادي والثلاثين)، صادراً خلال عام 2021 – 2022 وأن يكون مطبوعاً على النماذج الخاصة بذلك، وألا يزيد عدد التوكيلات لكل مشترك من داخل دولة قطر على (6 توكيلات)، ومن خارج دولة قطر على (4 توكيلات).
ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة نظراً للإقبال الكبير من الدول الخليجية والعربية والأجنبية للمشاركة فيه.
وكانت الانطلاقة الأولى للمعرض عام 1972 بإشراف دار الكتب القطرية، وكان يقام كل عامين، ومنذ عام 2002 أصبح يقام كل عام. واكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم، حيث بلغ عددها في أول معرض 20 داراً للنشر، حتى وصلت دور النشر المشاركة في دورته الأخيرة إلى 335 دار نشر مثلت 31 دولة عربية وأجنبية، منها دول شاركت لأول مرة مثل بلجيكا وأستراليا، بالإضافة إلى ما تميزت به ذات الدورة من ارتفاع عدد التوكيلات المشاركة، ما يعني ثقة الناشرين في المعرض، وأنه يشكل لهم وجهة آمنة، ويحظى في كل دورة بزيادة كبيرة في أعدادهم تفوق الدورات التي قبلها.

النسخة 31 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب تنطلق 13 يناير المقبل- العرب

تقرر إقامة الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 22 يناير المقبل، بإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة.

وسوف تحل الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف الدورة المرتقبة، في إطار العام الثقافي 2021 بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وفي ظل تقليد اتبعه المعرض منذ العام 2010 باختيار إحدى الدول لتحل ضيف الشرف، وكانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية ثم تركيا، إيران، اليابان، البرازيل، ألمانيا، ثم فرنسا في الدورة الأخيرة (الثلاثين).
وحددت اللجنة المنظمة للمعرض اليوم الأحد موعداً لبدء التسجيل والاشتراك في الدورة المرتقبة من المعرض، على أن يكون 1 نوفمبر المقبل، آخر موعد لتلقي طلبات الاشتراك، و15 نوفمبر لاستلام جوازات سفر المندوبين، و18 نوفمبر لاستلام رسوم الاشتراك.

وسوف يبدأ استلام طرود الكتب يوم 15 ديسمبر المقبل، بينما سيكون 2 يناير المقبل آخر موعد لاستلام طرود الكتب، و23 يناير آخر موعد لإخلاء قاعة المعرض.
وقام مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بتشكيل لجان تنفيذية وهي: اللجنة الفنية واللجنة الثقافية وإدارة الاتصال المؤسسي وإدارة الفعاليات.

 كيفية الاشتراك
ويتم تقديم طلب الاشتراك لدور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية ومراكز البحوث والجمعيات والجامعات والمنظمات الدولية والوزارات عن طريق الموقع الإلكتروني للمعرض www.dohabookfair.qa، وذلك ضمن عدة شروط منها تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني لمعرض الدوحة الدولي للكتاب يعتبر بمثابة موافقة وقبول لجميع الشروط والضوابط الخاصة بالمعرض، ويحق لإدارة المعرض قبول أو رفض أيّ طلب اشتراك دون إبداء الأسباب، ودون أن تتحمّل أيةّ مسؤولية، وأن يكون للجهة المشاركة ترخيص دار نشر أو توزيع، وألا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنواناً.

 

ومن بين الشروط أيضاً أن تحتوي المعروضات على نسبة 50 % من الكتب الجديدة التي لم يمض على إصدارها أكثر من خمس سنوات، ورفع نسخة من التراخيص التجارية والمستندات الرسمية للجهة المشاركة في المكان المخصص لها في الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تعبئة بيانات الإصدارات التي يقوم المشترك بعرضها وبيعها بالمعرض في شاشة التسجيل ولن يُطلع على طلب الاشتراك إلا بعد تعبئة هذه البيانات كاملة. وشددت شروط المشاركة على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة كوفيد- 19 المعمول بها في دولة قطر، والالتزام بكافة التعليمات الصادرة من إدارة المعرض في هذا الشأن.
ضوابط الاشتراك
وضعت اللجنة المنظمة للمعرض عدة ضوابط للاشتراك في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في مقدمتها ألا تتعارض معروضات الجهة المشاركة مع العقيدة والمبادئ الإسلامية، وقيم وعادات المجتمع القطري، وأن تقتصر المشاركة في المعرض على الكتب والمطبوعات والوسائل التعليمية، ويمنع عرض وبيع الأشرطة السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، على أن تلتزم الجهة المشاركة بالنظم واللوائح المتبعة في الدولة، في حال رغبتها في طلب التأشيرات حسب الإجراءات المعمول بها، وأن تكون أسعار البيع بالريال القطري، بعد خصم النسبة المقررة 25 %، وعلى الجهات المشاركة التقيّد بالأسعار المدرجة في البيانات التي تمت تعبئتها من قبلها، ويحق لإدارة المعرض مراقبة أسعار البيع والتدخل في حال عدم تطابق الأسعار مع ما ورد في البيانات المدرجة من قبل الجهات، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات بحق المخالفين، وأن يلتزم المشترك بوضع السعر على جميع الكتب طبقاً لبيانات الأسعار التي تمّت الموافقة عليها من قبل إدارة المعرض. ويجوز لدور النشر المشاركة بشكل مباشر أن تعرض وتبيع كتب دور النشر الأخرى، شريطة إحضار توكيل من دار النشر باسم معرض الدوحة الدولي للكتاب (الحادي والثلاثين)، صادراً خلال عام 2021 – 2022 وأن يكون مطبوعاً على النماذج الخاصة بذلك، وألا يزيد عدد التوكيلات لكل مشترك من داخل دولة قطر على (6 توكيلات)، ومن خارج دولة قطر على (4 توكيلات).

انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب 13 يناير- الراية

كشف مركزُ قطر للفعاليات الثقافيّة والتراثيّة، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، عن أنّه قد تقرّر إقامةُ الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 22 يناير المقبل، وذلك تحت إشرافه وتنظيمه، وأوضح أنّ الولايات المتحدة الأمريكية ستحلّ ضيف شرف للدورة المرتقبة، ضمن فعاليات السنة الثقافية 2021 بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في ظلّ تقليد اتّبعه المعرضُ منذُ العام 2010 باختيار إحدى الدول لتحلّ ضيف شرف، وكانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تركيا، إيران، اليابان، البرازيل، ألمانيا، ثم فرنسا في الدورة الأخيرة (الثلاثين).

 

وأوضح مركز قطر للفعاليات في بيان صحفي صدر عنه أمس أن اللجنة المنظمة للمعرض قد حدّدت تاريخ 15 أغسطس 2021 لبدء التسجيل والاشتراك في الدورة المقبلة من المعرض، على أن يكون 1 نوفمبر 2021 هو آخر موعد لتلقّي طلبات الاشتراك، و18 نوفمبر 2021 آخر موعد لتسلُّم رسوم الاشتراك، و15 نوفمبر 2021 آخر موعد لتسلّم جوازات سفر المندوبين. وسيبدأ تسلُّم طرود الكتب يوم 15 ديسمبر 2021، بينما سيكون 2 يناير 2022 آخر موعد لتسلّم طرود الكتب، و23 يناير 2022 آخر موعد لإخلاء قاعة المعرض.

وقام مركزُ قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بتشكيل لجان تنفيذية، وهي: اللجنة الفنية، واللجنة الثقافية، وإدارة الاتصال المؤسّسي، وإدارة الفعاليات، وعلى ذلك أوضح أنّ الكيفية المطلوبة للمشاركة تتلخص في تقديم طلب الاشتراك لدور النشر والمكتبات والمؤسّسات الثقافية، ومراكز البحوث والجمعيات والجامعات والمُنظمات الدولية والوزارات عن طريق الموقع الإلكتروني للمعرض www.dohabookfair.qa، ثم تم اشتراط عدة شروط، منها: تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني لمعرض الدوحة الدولي للكتاب يعتبر بمثابة موافقة وقبول لجميع الشروط والضوابط الخاصة بالمعرض، ويحقّ لإدارة المعرض قبول أو رفض أيّ طلب اشتراك دون إبداء الأسباب، ودون تحمّل أيّة مسؤولية، وأن يكون للجهة المشاركة ترخيص دار نشر أو توزيع، وألا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنوانًا. ومن بين الشروط أيضًا التي أوردتها اللجنة المنظمة: احتواء المعروضات على نسبة 50% من الكتب الجديدة التي لم يمضِ على إصدارها أكثر من خمس سنوات، ورفع نسخة من التراخيص التجارية والمستندات الرسمية للجهة المشاركة في المكان المخصص لها في الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تعبئة بيانات الإصدارات التي يقوم المشترك بعرضها وبيعها بالمعرض في شاشة التسجيل، ولن يُطلع على طلب الاشتراك إلا بعد تعبئة هذه البيانات كاملة. وشددت شروط المشاركة على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية الخاصة بمُكافحة «كوفيد-19» المعمول بها في دولة قطر.

ووضعت اللجنةُ المنظمةُ للمعرض عدة ضوابط للاشتراك في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في مقدمتها ألا تتعارض معروضات الجهة المشاركة مع العقيدة والمبادئ الإسلامية، وقيم وعادات المُجتمع القطري، وأن تقتصر المشاركة بالمعرض على الكتب والمطبوعات والوسائل التعليمية، ويمنع عرض وبيع الأشرطة السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، على أن تلتزم الجهة المشاركة بالنظم واللوائح المتبعة في الدولة، في حال رغبتها في طلب التأشيرات حسب الإجراءات المعمول بها، وأن تكون أسعار البيع بالريال القطري، بعد خصم النسبة المقررة 25%، وعلى الجهات المشاركة التقيّد بالأسعار المدرجة في البيانات التي تم تعبئتها من قبلها، هذا ويحق لإدارة المعرض مراقبة أسعار البيع والتدخل في حال عدم تطابق الأسعار مع ما ورد في البيانات المدرجة من قِبل الجهات، واتخاذ ما تراه مناسبًا بحقّ المخالفين، وأن يلتزم المشترك بوضع السعر على جميع الكتب طبقًا لبيانات الأسعار التي تمّت الموافقة عليها.

ويجوز لدور النشر المشاركة بشكل مباشر أن تعرض وتبيع كتب دور النشر الأخرى، شريطة إحضار توكيلٍ من دار النشر باسم معرض الدوحة الدولي للكتاب (الحادي والثلاثون)، صادرًا خلال عام 2021 -2022 وأن يكون مطبوعًا على النماذج الخاصة بذلك، وألا يزيد عدد التوكيلات لكل مشترك من داخل دولة قطر على (6 توكيلات)، ومن خارج دولة قطر على (4 توكيلات).

ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدوليّة التي تُقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة نظرًا للإقبال الكبير من الدول الخليجيّة والعربيّة والأجنبية للمُشاركة فيه.

بإشراف وزارة الثقافة والرياضة وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية انطلاق الدورة 31 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب

بإشراف وزارة الثقافة والرياضة وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية

13 يناير المقبل إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب بنسخته 31

15 أغسطس الجاري بدء التسجيل والاشتراك في الدورة الحادية والثلاثين للمعرض

1 نوفمبر المقبل آخر موعد لتلقي طلبات الاشتراك

الالتزام بكافة الاجراءات الاحترازية لمكافحة كوفيد-19 أحد أهم شروط الاشتراك

الولايات المتحدة الأمريكية تحل ضيف شرف النسخة المرتقبة

 

تقرر إقامة الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 22 يناير 2022، وذلك بإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة.

وسوف تحل الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف الدورة المرتقبة، وذلك في إطار السنة الثقافية 2021 بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وفي ظل تقليد اتبعه المعرض منذ العام 2010 باختيار إحدى الدول لتحل ضيف الشرف، وكانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية ثم تركيا، إيران، اليابان، البرازيل، ألمانيا، ثم فرنسا في الدورة الأخيرة (الثلاثين).

وحددت اللجنة المنظمة للمعرض تاريخ 15 أغسطس 2021 لبدء التسجيل والاشتراك في الدورة المرتقبة من المعرض، على أن يكون 1 نوفمبر 2021 هو آخر موعد لتلقي طلبات الاشتراك، و18 نوفمبر 2021 آخر موعد لاستلام رسوم الاشتراك، و15 نوفمبر 2021 آخر موعد لاستلام جوازات سفر المندوبين.

وسيبدأ استلام طرود الكتب يوم 15 ديسمبر 2021، بينما سيكون 2 يناير 2022 آخر موعد لاستلام طرود الكتب، و23 يناير 2022 آخر موعد لإخلاء قاعة المعرض.

وقام مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بتشكيل لجان تنفيذية وهي: اللجنة الفنية واللجنة الثقافية وإدارة الاتصال المؤسسي وإدارة الفعاليات.

كيفية الاشتراك

ويتم تقديم طلب الاشتراك لدور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية ومراكز البحوث والجمعيات والجامعات والمنظمات الدولية والوزارات عن طريق الموقع الإلكتروني للمعرض www.dohabookfair.qa، وذلك عدة شروط منها تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني لمعرض الدوحة الدولي للكتاب يعتبر بمثابة موافقة وقبول لجميع الشروط والضوابط الخاصة بالمعرض، ويحق لإدارة المعرض قبول أو رفض أيّ طلب اشتراك دون إبداء الأسباب، ودون أن تتحمّل أيةّ مسؤولية، و أن يكون للجهة المشاركة ترخيص دار نشر أو توزيع، وأن لا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنواناً.

ومن بين الشروط أيضاً أن تحتوي المعروضات على نسبة % 50 من الكتب الجديدة التي لم يمض على إصدارها أكثر من خمس سنوات، ورفع نسخة من التراخيص التجارية والمستندات الرسمية للجهة المشاركة في المكان المخصص لها في الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تعبئة بيانات الاصدارات التي يقوم المشترك بعرضها وبيعها بالمعرض في شاشة التسجيل ولن يُطلع على طلب الاشتراك إلا بعد تعبئة هذه البيانات كاملة. وشددت شروط المشاركة أهمية الالتزام بكافة الاجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة كوفيد-19 المعمول بها في دولة قطر، والالتزام بكافة التعليمات الصادرة من إدارة المعرض في هذا الشأن.

ضوابط الاشتراك

وضعت اللجنة المنظمة للمعرض عدة ضوابط للاشتراك في معرض الدوحة الدولي للكتاب ، في مقدمتها أن لا تتعارض معروضات الجهة المشاركة مع العقيدة والمبادئ الإسلامية، وقيم وعادات المجتمع القطري، وأن تقتصر المشاركة في المعرض على الكتب والمطبوعات والوسائل التعليمية، ويمنع عرض وبيع الأشرطة السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، على أن تلتزم الجهة المشاركة بالنظم واللوائح المتبعة في الدولة، في حال رغبتها في طلب التأشيرات حسب الإجراءات المعمول بها، وأن تكون أسعار البيع بالريال القطري، بعد خصم النسبة المقررة 25%، وعلى الجهات المشاركة التقيّد بالأسعار المدرجة في البيانات التي تم تعبئتها من قبلها، ويحق لإدارة المعرض مراقبة أسعار البيع والتدخل في حال عدم تطابق الأسعار مع ما ورد في البيانات المدرجة من قبل الجهات، واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات بحق المخالفين، وأن يلتزم المشترك بوضع السعر على جميع الكتب طبقاً لبيانات الأسعار التي تمّت الموافقة عليها من قبل إدارة المعرض.

ويجوز لدور النشر المشاركة بشكل مباشر أن تعرض وتبيع كتب دور النشر الأخرى، شريطة إحضار توكيل من دار النشر بإسم معرض الدوحة الدولي للكتاب (الحادي والثلاثون)، صادراً خلال عام 2021 -2022 وأن يكون مطبوعاً على النماذج الخاصة بذلك، وألا يزيد عدد التوكيلات لكل مشترك من داخل دولة قطر على (6 توكيلات)، ومن خارج دولة قطر على (4 توكيلات).

ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة نظراً للإقبال الكبير من الدول الخليجية والعربية والأجنبية للمشاركة فيه.

وكانت الانطلاقة الأولى للمعرض عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وكان يقام كل عامين، ومنذ عام 2002 أصبح يقام كل عام. وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم حيث بلغ عددها في أول معرض 20 داراً للنشر، حتى وصلت دور النشر المشاركة في دورته الأخيرة (الثلاثين) إلى 335 دار نشر مثلت 31 دولة عربية وأجنبية، منها دول شاركت لأول مرة مثل بلجيكا وأستراليا، بالإضافة إلى ما تميزت به ذات الدورة من ارتفاع عدد التوكيلات المشاركة، ووصولها إلى 51 توكيلًا عربيًا وأجنبيًا، ما يعني ثقة الناشرين في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وأنه يشكل لهم وجهة آمنة، ويحظى في كل دورة بزيادة كبيرة في أعدادهم تفوق الدورات التي قبلها.

معرض الدوحة للكتاب 13 يناير المقبل -الوطن

كشف مركزُ قطر للفعاليات الثقافيّة والتراثيّة، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، عن أنّه قد تقرّر إقامةُ الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 22 يناير المقبل، وذلك تحت إشرافه وتنظيمه، وأوضح أنّ الولايات المتحدة الأمريكية ستحلّ ضيف شرف للدورة المرتقبة، ضمن فعاليات السنة الثقافية 2021 بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في ظلّ تقليد اتّبعه المعرضُ منذُ العام 2010 باختيار إحدى الدول لتحلّ ضيف شرف، وكانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية، ثم تركيا، إيران، اليابان، البرازيل، ألمانيا، ثم فرنسا في الدورة الأخيرة (الثلاثين).

وأوضح مركز قطر للفعاليات في بيان صحفي صدر عنه أمس أن اللجنة المنظمة للمعرض قد حدّدت تاريخ 15 أغسطس 2021 لبدء التسجيل والاشتراك في الدورة المقبلة من المعرض، على أن يكون 1 نوفمبر 2021 هو آخر موعد لتلقّي طلبات الاشتراك، و18 نوفمبر 2021 آخر موعد لتسلُّم رسوم الاشتراك، و15 نوفمبر 2021 آخر موعد لتسلّم جوازات سفر المندوبين. وسيبدأ تسلُّم طرود الكتب يوم 15 ديسمبر 2021، بينما سيكون 2 يناير 2022 آخر موعد لتسلّم طرود الكتب، و23 يناير 2022 آخر موعد لإخلاء قاعة المعرض.

وقام مركزُ قطر للفعاليات الثقافية والتراثية بتشكيل لجان تنفيذية، وهي: اللجنة الفنية، واللجنة الثقافية، وإدارة الاتصال المؤسّسي، وإدارة الفعاليات، وعلى ذلك أوضح أنّ الكيفية المطلوبة للمشاركة تتلخص في تقديم طلب الاشتراك لدور النشر والمكتبات والمؤسّسات الثقافية، ومراكز البحوث والجمعيات والجامعات والمُنظمات الدولية والوزارات عن طريق الموقع الإلكتروني للمعرضwww.dohabookfair.qa، ثم تم اشتراط عدة شروط، منها: تقديم الطلبات عبر الموقع الإلكتروني لمعرض الدوحة الدولي للكتاب يعتبر بمثابة موافقة وقبول لجميع الشروط والضوابط الخاصة بالمعرض، ويحقّ لإدارة المعرض قبول أو رفض أيّ طلب اشتراك دون إبداء الأسباب، ودون تحمّل أيّة مسؤولية، وأن يكون للجهة المشاركة ترخيص دار نشر أو توزيع، وألا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنوانًا. ومن بين الشروط أيضًا التي أوردتها اللجنة المنظمة: احتواء المعروضات على نسبة 50% من الكتب الجديدة التي لم يمضِ على إصدارها أكثر من خمس سنوات، ورفع نسخة من التراخيص التجارية والمستندات الرسمية للجهة المشاركة في المكان المخصص لها في الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تعبئة بيانات الإصدارات التي يقوم المشترك بعرضها وبيعها بالمعرض في شاشة التسجيل، ولن يُطلع على طلب الاشتراك إلا بعد تعبئة هذه البيانات كاملة. وشددت شروط المشاركة على أهمية الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية الخاصة بمُكافحة «كوفيد-19» المعمول بها في دولة قطر.

ووضعت اللجنةُ المنظمةُ للمعرض عدة ضوابط للاشتراك في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في مقدمتها ألا تتعارض معروضات الجهة المشاركة مع العقيدة والمبادئ الإسلامية، وقيم وعادات المُجتمع القطري، وأن تقتصر المشاركة بالمعرض على الكتب والمطبوعات والوسائل التعليمية، ويمنع عرض وبيع الأشرطة السمعية والبصرية وألعاب الأطفال، على أن تلتزم الجهة المشاركة بالنظم واللوائح المتبعة في الدولة، في حال رغبتها في طلب التأشيرات حسب الإجراءات المعمول بها، وأن تكون أسعار البيع بالريال القطري، بعد خصم النسبة المقررة 25%، وعلى الجهات المشاركة التقيّد بالأسعار المدرجة في البيانات التي تم تعبئتها من قبلها، هذا ويحق لإدارة المعرض مراقبة أسعار البيع والتدخل في حال عدم تطابق الأسعار مع ما ورد في البيانات المدرجة من قِبل الجهات، واتخاذ ما تراه مناسبًا بحقّ المخالفين، وأن يلتزم المشترك بوضع السعر على جميع الكتب طبقًا لبيانات الأسعار التي تمّت الموافقة عليها.

ويجوز لدور النشر المشاركة بشكل مباشر أن تعرض وتبيع كتب دور النشر الأخرى، شريطة إحضار توكيلٍ من دار النشر باسم معرض الدوحة الدولي للكتاب (الحادي والثلاثون)، صادرًا خلال عام 2021 -2022 وأن يكون مطبوعًا على النماذج الخاصة بذلك، وألا يزيد عدد التوكيلات لكل مشترك من داخل دولة قطر على (6 توكيلات)، ومن خارج دولة قطر على (4 توكيلات).

ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدوليّة التي تُقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة نظرًا للإقبال الكبير من الدول الخليجيّة والعربيّة والأجنبية للمُشاركة فيه.

وزير الثقافة في اختتام فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ 30

اختتمت مساء أمس فعاليات الدورة الثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب التي أقيمت تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وحملت شعار «أفلا تتفكرون»، وشارك فيها «335» دار نشر من «31» دولة عربية وأجنبية وذلك على مدى 10 أيام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

وفي هذا السياق قال سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة في حواره المفتوح مع جمهور معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين: إن ما قمنا به ينطلق من رؤية الوزارة التي تنطلق بين الوعي والوجدان، مشيراً إلى أن الهدف من المعرض هو رفع الوعي للتأثير على الوجدان، كما أن الوزارة تستثمر دائمًا في الجيل الناشئ من خلال التنسيق مع كافة أجهزة الدولة.

وأبرز سعادة الوزير أن هناك العديد من الطلبات للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب ولكن لكثرتها لم تستطع الوزارة استيعاب كافة الطلبات وأيضًا نظرًا لوجود معايير يجب الالتزام بها، وفي هذا الإطار لفت سعادته إلى أن هناك سبعة كتب فقط تم منعها لمخالفتها المعايير إذ ربما تسيء لجنس أو عرق معين، وقال: هناك حالة من الفهم المغلوط الذي يرتقي إلى العداء بين الطفل والكتاب وهو ما جعلنا نلتفت إلى محاولة إيجاد طرق لرأب هذا الصدع وتوطيد العلاقة بين الطفل والكتاب وذلك من خلال استخدام نماذج مميزة مختلفة تحقق الأهداف الموضوعة وهي إعادة العلاقة مع الكتاب، وأيضًا من خلال الورش والأنشطة المصاحبة. وأوضح سعادة وزير الثقافة والرياضة أن شعار «أفلا تتفكرون» أدى المطلوب منه وهو إثارة الانتباه بين الجمهور والمجتمع، لافتاً إلى أن الإنسان لديه معتقد أن ما يرثه من المعرفة هو الصحيح دون السعي إلى التفكر ولأجل ذلك تم طرح عنوان «أفلا يتفكرون».

بيئة مناسبة

وعلى جانب آخر تطرق سعادته إلى الاحتفاء بالعام الثقافي قطر فرنسا خلال فعاليات المعرض وذلك من خلال أنشطة وفعاليات فرنسية، كما تم مراعاة ذلك في تصميم الحي اللاتيني الذي يعبر عن عصر النهضة في فرنسا، وقال سعادته: نحن لسنا وزارة لإقامة فعاليات وإنما دور الوزارة هو خلق البيئة المناسبة لنمو المشهد الثقافي، فقديمًا كانت وزارة الثقافة تطبع الكتاب وتضع شعارها عليه وهو الأمر الذي لا يسهم في إثراء المشهد دون وجود دور نشر خاصة تسهم في إثراء المشهد وتقوم بهذا الدور، وأصبح لدينا اليوم العديد من الإذاعات الخاصة التي تقوم بدور كبير في نشر الثقافة والوعي، وقطر تضم أكثر من 200 جنسية وهؤلاء هم مصدر قوة للمجتمع، وكذلك في المراكز الشبابية بات لدينا انتخابات في مجالس الإدارات لعدد منها كخطوة أولى، كل هذا من أجل خلق وعي أكبر وتمكين أكبر للمجتمع.

الحاجة لحركة نقدية

كما أشار إلى أننا بحاجة إلى حركة نقدية بنّاءة ونشطة في كافة المجالات الثقافية مؤكدًا أن الوزاررة سيكون لها دور في نشر الثقافة والاهتمام بالكيف وليس الكم، لافتاً إلى أن هناك لجانًا متخصصة لاختيار الكتب، وأكد دور الكتاب في الملتقيات والتجمعات الثقافية وضرورة وجود حركة نقدية موجهة للكتب الفكرية.

وتطرق سعادته إلى أهمية عملية الرصد والمتابعة لكافة الموضوعات التي يتم التطرق لها في الاصدارات الأدبية والفكرية وذلك من واقع اهتمام الدولة بالكتاب وبحركة النشر، وأكد على أن وزارة الثقافة والرياضة لن تقوم بدورها بدون الكوادر البشرية المؤهلة ودعا من لديه أية مبادرات إيجابية أن يتقدم بها وستتم دراستها ودعمها خلال عملية البناء التي تهتم وزارة الثقافة بإتمامها، مشدداً على أن الثقافة مسؤولية الجميع ولا تقتصر على المسؤولين فقط.

أرقام وإحصاءات

وبدوره قال حمد الزكيبا لو عدنا إلى عام 2016 أثناء لقاء سعادة الوزير مع الكتاب والذي امتد لأكثر من 3 ساعات، وطالب بعدها بعمل خطط واضحة لتنفيذ هذه المطالب على أرض الواقع، وخلال السنوات الثلاث الماضية تم إنجاز العديد من الأعمال وتحقق الكثير من الآمال والتطلعات، وتم إطلاق ملتقى للكتاب القطريين وملتقى للناشرين.

وكشف الزكيبا عن متوسط عدد زوار معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين وقال: وفقا للأرقام التي تم حصرها وجدنا أن متوسط عدد الزائرين يوميًا كان 31 ألفاً و 994 زائرًا، وبلغ عدد إجمالي الزائرين 319 ألفاً حتى اليوم الأخير، وقال إن إجمالي الكتب المبيعة بلغ 215 ألفاً و 840 كتاباً، وإجمالي عدد توقيع وتدشين الكتب 534 توقيعاً، وأكد أن عدد المدارس الزائرة 645، كما تم تنفيذ 55 ورشة.

عمارة المعرض

وتحدث دكتور نزار شقرون وقال: المسألة تتعدى الأرقام والكم، وعلينا أن نطرح تساؤلاً مهمًا وهو.. هل نود أن نبتكر معرضًا خاصًا بنا متفردًا في كل شيء؟ وبالأرقام يمكننا التأكيد على أننا نجحنا في تخطي كل الدورات السابقة ولكن الأهم، هو أننا نجحنا أن نجعل المعرض معرضًا للأسرة وليس للنخبة فقط، ونجحنا في أن نجعل تفاعل المجتمع والأسرة أكبر من تفاعل النخبة، ونحن بهذا الأمر عالجنا التشخيص الذي شخصناه بعد بحث ودراسة للمجتمعات العربية ووجدنا أنها تعاني من فقر في تفاعل الأسر مع الفعل الثقافي. وهناك عنصر آخر فاعل وهو ما قمنا به من إبداع في عمارة المعرض لتتم ترجمة أفكارنا في هيئة معرفة ممزوجة بالمتعة والبهجة، ونجعل الطفل مستمتعًا بالعمارة المحيطة التي تعكس المعرفة في محاولة منا للوصول إلى الجمهور الذي يتلقى المعرفة ويشارك في صناعتها، فالمعرض يؤكد أن كل إنسان له الحق في أن يشارك في الحركة الثقافية، وأشار إلى أن الوزارة تفتح أفاقاً لإنماء الثقافة حتى نتنفس معرفة.

وأشار دكتور نزار شقرون إلى أن معرض الكتاب يجمع الناشر والمبدع والجمهور للمشاركة في صنع أرضية مشتركة لإيجاد البيئة الملائمة للنهوض بالمشروع الثقافي الذي تريده الدولة وعلينا أن نستغل هذه الفرصة حيث إن الأجواء مهيأة لأجل ذلك.

دعم الناشرين

ومن جانبه أوضح إبراهيم عبد الرحيم البوهاشم السيد، مدير عام ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، أن النسخة الثلاثين من معرض الكتاب أبرزت الجهود الكبيرة للدولة في المجال الثقافي، خاصة النشر حيث أصدرت إدارة المكتبات العامة أكثر من ألف رقم إيداع منذ عام 2016 وحتى الآن، لمؤلفين قطريين وغير قطريين مشيرًا إلى أن ما وصلت إليه حركة النشر في قطر اليوم يؤكد النجاح في الاستثمار لثقافة وصناعة الكتاب، وأضاف أن وزارة الثقافة والرياضة قامت بدعم الناشرين والمؤلفين من خلال دعم دور النشر وكذلك دعم حضورهم في المعارض العربية والدولية، مشيراً إلى أن معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يعد أقدم معرض في منطقة الخليج، أصبح علامة فارقة من خلال الحضور القطري أولاً وعدد دور النشر التي بلغت 9 دور نشر بالإضافة إلى العديد من المكتبات، فضلا عن أن المعرض شهد في هذه النسخة إطلاق برنامج «زمالة الدوحة للناشرين» هو برنامج متخصص وفر فرصة لقاء الناشرين القطريين مع الناشرين العرب والأجانب، وتكوين علاقات مهنية بين الثقافات وتشكيل أساس معرفي وإطار استرشادي لسوق حقوق النشر بالإضافة إلى تعزيز مفهوم حقوق الملكية الفكرية وتوفير ملتقى لتبادل الخبرات في مجال صناعة النشر.

حضور جماهيري

ومن جانبه، قال السيد بشار شارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، أمين اتحاد الناشرين العرب، إن أهم ما ميز النسخة الثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب هو ذلك الجمع بين الحضور الجماهيري في الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة وفي ذات الوقت الحضور في أجنحة بيع الكتاب فلم يغب أحدهما ما جعل المعرض يتميز بحضور جماهيري رائع كما حقق الناشرون مبيعات هائلة، فلم تؤثر الأنشطة الثقافية على حركة بيع الكتاب، معرباً عن أمله في الاستمرار في هذا التميز والتألق الذي شهده المعرض في نسخته الثلاثين، وأضاف أن برنامج زمالة الدوحة للناشرين الذي تم إطلاقه خلال المعرض شارك فيه حوالي خمسين ناشرا من دول عربية وأجنبية بعضهم لم يشارك في الدوحة من قبل ولكن كان هناك انبهار نتيجة التنظيم والمحتوى الثقافي وكذلك المؤسسات الثقافية التي شهدوها في قطر خلال تواجدهم بالدوحة .

وقال بشار شبارو إن هذا المعرض وصل لمرحلة متقدمة جدًا ومن خلال المقارنة مع المعارض الأخرى نجد أنه تغلب على الإشكالية التي نراها دومًا بين المثقف ودور النشر لافتًا إلى أن المعرض تميز هذا العام بتنوع فعالياته وأنشطته التي لم تؤثر على حركة بيع الكتب، بل أدى ذلك إلى حضور مضاعف لأجنحة المعرض.

معسكر للمؤلفين

فيما قالت مريم الحمادي مدير الملتقى القطري للمؤلفين أن هذه النسخة جاءت لصالح الحركة الثقافية في البلد حيث يعد المعرض معسكرًا للمؤلفين والكتاب بسبب الفعاليات المتنوعة وتحدثت عن دور الملتقى خلال المعرض والذي تم تدشين هويته الجديدة وانضمام ما يقرب من 103 كتّاب ومؤلفين خلال فترة المعرض من أصحاب الإصدارات الجديدة وتم تدشين 109 كتب جديدة داخل أروقة الملتقى.

وقال خالد الدليمي مدير دار لوسيل للنشر: إن الكتاب لن يزدهر دون دعم واهتمام وهو ما تقوم به وزارة الثقافة والرياضة وخاصة فيما يتعلق بدور النشر القطرية والمبدع المحلي، مشيدًا بالاهتمام الذي توليه الوزارة لحركة الترجمة والتي تشهد حراكًا كبيرًا وتسهم في نشر الوعي الثقافي في البلاد.

Newsletter- 19 January 2020

Coming soon!...

النشرة الإلكترونية – ١٩ يناير ٢٠٢٠

Coming soon!...

عبدالعزيز جاسم.. سيرة ومسيرة إبداعية

 

احتفت وزارة الثقافة والرياضة خلال معرض الكتاب بالفنان الراحل عبدالعزيز جاسم، بمناسبة صدور كتاب «عبدالعزيز جاسم.. فنان وطن»، وذلك على المسرح الرئيسي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. ويُلقي الكتاب الضوء على حياة ومسيرة الفنان الراحل عبدالعزيز جاسم الجاسم، حيث تناول بالتفصيل حياة الراحل من البداية حتى النهاية، والمراحل المختلفة التي مرّ بها هذا الفنان المبدع طوال مسيرته، وكيف تمكّن بتلقائيته وعفويته أن يكون صاحب أكبر رصيد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي زادت على مائة عمل فني؛ بين مسرحيات ومسلسلات تلفزيونية وإذاعية، تراجيدية وكوميدية، للكبار وللأطفال، وحصوله على العديد من الجوائز. والكتاب أعده شقيق الفنان الراحل الكاتب علي جاسم والسيد زهير رضوان غزال، حيث يتضمن المسيرة الفنية والحياتية للفنان الراحل.

وفي هذا السياق قال علي الجاسم في تصريحات ل  الراية : وثقت من خلال هذا الإصدار لسيرة ومسيرة فنان مبدع قدم الكثير من المساهمات على المستوى الإنساني والفني والوطني. معرباً عن سعادته بردود الأفعال الطيبة التي توالت عليه بعد الإعلان عن هذا الكتاب، وتوجه بالشكر لوزارة الثقافة والرياضة التي أولت اهتماماً خاصاً بهذا الكتاب، ودار لوسيل التي قامت بطباعة الكتاب بالمستوى اللائق، مشيراً إلى أن الإقبال على شراء هذا الكتاب فاق التوقعات حتى إن دار النشر تخطط لطباعته مرة أخرى.

ويتناول الكتاب آراء الفنان الراحل عبدالعزيز جاسم الفنية، وحياته الرياضية والاجتماعية، وتحدث عن أصدقائه ورأيهم في الفنان الراحل والأعمال الفنية التي قام بها. كما تطرق الكتاب إلى معاناة عبدالعزيز جاسم مع المرض، وكيف أنه لم يمنعه من أداء دوره الفني والوطني؛ حيث كانت مسرحية «ديرة العزّ» التي كتبها وقام ببطولتها في نهاية عام 2017 آخر أعماله الفنية؛ إذ اشتد عليه المرض وسافر خارج البلاد لتلقي العلاج بسبب مضاعفات مرض السكري الذي أصابه قبل عدة أعوام. كما تحدث الكتاب عن رحلات علاج الفنان عبدالعزيز جاسم خارج البلاد ووفاته. وألقى الضوء على وقوف الدولة بقيادتها الرشيدة بجانب ابنها البار عبدالعزيز جاسم في محنته حتى وافته المنية. وشمل الكتاب أقوال ورثاء كبار الشخصيات والفنانين والمثقفين والإعلاميين وغيرهم في قطر وفي الوطن العربي للفنان الراحل.